من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرأن الكريم ::: إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ::: اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ::: يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ::: حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد ::: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ( يتلون كتاب الله ويتدارسونه ) أي يتعاهدونه خوف النسيان ::: من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف ::: إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ::: يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ::: قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) ( يرفع بهذا الكتاب ) : أي بقراءته والعمل به ( ويضع به ) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه ::: خيركم من تعلم القرآن وعلمه ::: جميع الأحاديث السابقة مجموعة من صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح الجامع
 
بيعة العقبة الأولى

في السنة الحادية عشرة من النبوة أسلم ستة نفر من أهل يثرب وذلك في موسم الحج و كانوا قد وعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبلاغ رسالته في قومهم‏.

وكان من جَرّاء ذلك أن جاء في موسم الحج التالي اثنا عشر رجلًا، فيهم خمسة من الستة الذين كانوا قد التقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم في العام السابق وسبعة سواهم، فالتقى هؤلاء برسول الله صلى الله عليه وسلم عند العقبة بمنى فبايعوه على ألا يشركوا بالله شيئًا، ولا يسرقون، ولا يزنون، ولا يقتلوا أولادهم، ولا يعصون النبي صلى الله عليه وسلم في معروف.

 

وبعد أن تمت البيعة وانتهى الموسم بعث النبي صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء المبايعين أول سفير في يثرب؛ ليعلم المسلمين فيها شرائع الإسلام، ويفقههم في الدين، وليقوم بنشر الإسلام بين الذين لم يزالوا على الشرك، واختار لهذه السفارة شابًا من شباب الإسلام من السابقين الأولين، وهو مُصْعَب بن عُمَيْر العبدرى رضي الله عنه‏، والذي أحرز نتائج طيبة في هذا الصدد.

Google
 

:الرجاء ملاحظة انك بحاجة الى البرامج التالية

المعلومات الواردة في هذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وانما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها

copyright © 2007 By ferdawsway.All rights reserved